domingo, 7 de julio de 2013

EGIPTO ...LA CAÍDA DE LA MASCARA

 " سقوط القناع "

سقط القناع .. وإفتقدت الكرسي
أمام صرخة الشعب المصري
إرحل .. يامرسي
نعم ضحكت عاليا ..
لما سمعت الخبر من شجعان الحرس الجمهوري
لأنك لم تكن تعلم قيمة شعب ترعرع في الحرمان والفقر ..
رغم أنك كنت منه ..
نسيته ..
أمام كبرياء السلطة ووافقت على العودة به إلى حضيض القهر
نعم .. يامرسي
إرحل دون عودة .. فإنك برهنت ومن معك
على أن للدين تجار يحسبونه بضاعة
وكل بالنسبة لك عبيد يمكنهم تحويلهم إلى سلعة
فا رحل عسى .. أن نرى الشمس من بعدك ساطعة

تنازلت عن حق الشعب في المأكل والشرب
تهاونت عن شيء إسمه سقف يغطي ذا كرب
شباب دون عمل ينظرون ليد الأم والأب
تناسيت الوعود .. وثورة الدرب ..
ما ذا حققت في زمن أصبحت تغرد بعيدا عن السرب
كأنك عشت في عهود غابرة وتريد رسمها لوحة
لتنال قداسة خليفة الرب
إرحل .. فإن الشعب المصري قادر على الحرب
وجيشه البطل يشهد به التاريخ فاسأل ذاك المحراب
الذي وضعته لتفرق بين الأقارب
لتزرع الفتنة والصراعات .. وأن ترى ما يجري
بركن .. الجوار ..

أهذه محبة الوطن ..
تفرقة .. ففتنة .. فطائفية .. فحروب فحزن
أهذه أحدث صنعة آخر الزمان
التي كنت تريد تحقيقها بكل أمان ..
لسيد..... جندك لتغيير خريطة المكان ..
وجعله .. ممزقا هدية رخيصة الثمن ..
فاخجل اليوم من رحيل أمام الرجال الشجعان
وقل عاشت مصر ..
 فهي الكنانة .. لامعة أمام الشطآن ..
وستظل ملتحمة بين بعضها حاضنة كل الأديان
تعلوا فيها أصوات الآذان
وتدق فيها أجراس الكنائس
وتسمع صلوات المعابد
دون حقد .. ولا عداء .. ولا شظايا البركان ..