sábado, 25 de mayo de 2013



زحف القاعدة من الشرق الأوسط إلى إفريقيا

مسرحية في طور الإنتاج ..
والعالم لم يعد هوة خلف السياج
بل أصبح الكل مرآة من زجاج ..
مهما أخفي ..
لعب الرسم الجديد
على خريطة لعالم الحضارات
والآخر مقسم .. منعزل بعيد
لونه حمرة نار الحروب والكرب الشديد
وصوته رعب وتهديد

هكذا يقبل شعب .. أن يسقط في الظلام السواد
مهللا بحرية الغزاوات والسيوف والجواد
أيعقل أن يعيش الإنسان محاصرا في تاريخ مضى
وأن يمنع جفونه أن تستيقظ من حلم نشوى
كسر نور السلام ..
ووضع كيانه قاب قوسين أو أدنى
منبوذا من طرف البصير والأعمى ..
هذا قلم شعري ..
قد سئم الشكوى ..
فهل ياترى ..
من ياقظ بين فئة تفترس جثث القتلى ..
لاتقول لا ..
فإن الكل قد رأى ..
آكل قلب البشر المفترس بجبهة نصرة سوريا ..
متكبرا متعاليا صوته مكبرا
بوحشية يتألم القلب أمامها والجبين يندى
دون أن يتكلم أحد أويصرخ في وجه من يلطخ صورة دين السماء

أليس من الحق أن تنطلق الأصوات ..
من كل مكان ..
ضد ذاك الغادر بأسرة الدفاع وسط شوارع لندن ..
لتقول .. كفى .. كفى
أيها الشباب الذي إنحرف عن طريق الهدى
لتؤذي مجتمعا آمنا وشعبا ديمقراطيا ..
داخل أسرة عانت عقود لتبلغ الهدف الأسمى ..
وتحضن أبنائها بالعدل والحرية دون أدنى ..
خلل ..
مما يوجد داخل نفق دون مخرج في الطبقة السفلى ..

أليس من العار ..
أن تحول المباني الحضارية والمستشفيات إلى أوكار
لتخزين السلاح وتصدير آكل لحوم البشر
والتحريض على العداء والغدر
آه.. من خدم يجهلون أسيادهم ..
بل ويقدسونهم ويكبرون..
على أوامر القتل والإجرام ..