lunes, 18 de marzo de 2013



" سهم موجه ضد المجازر"

أليس من العار ..
أن يقف المجتمع الدولي..
 يتفرج على قتل الصغار ..
هل إندثرت أحاسيس الأبوة أمام جرائم بشار ..
سورية تحترق ..
القلب يتمزق ..
دموع الجفون تؤرق ..
يشهد تاريخ الحروب بالكثير من المجازر ..
وما نراه اليوم أسوء وأبشع من نازية العصر الغابر ..
فكيف يسود الصمت ..
من ذاق طعم العذاب والمرار ..
وكيف تسود اللامبالات لم يؤلم الأنظار ..
أين صرخة الضمائر ..
إرتفعي ..
دوي ..
 في سماء الكون وحلقي ..
ليسمعك الأصم .. ويتكلم الأبكم ..
عسى أن يتحرك من بيده القوة
ومن بقلبه الرحمة ..

ليردع رجلا يظن أن الروح بيده لعبة ..
والشعب كله عبد بأوامره يعتق..
إما الطاعة .. أو الرصاص الحارق ..
أين الإنسانية من رؤية ..
الأطفال الصغار تذبح وتخنق ..
أم دخان الجثث المتفحمة يحجب الرؤيا ..
ليبقى شعري الوحيد مدويا ..
كالسهام  ضد قاتل سورية ..
كفى ..
 ألم تشبع من دماء الصبايا ..
يا أسدا.. في غابة مدنية ..
ألم تخجل من نفسك ..
أم حب السلطة أقوى وأقدس عندك ..
من روح البشرية ..

كفاك من جنون الوحشية ..
فإنك قد رسمت تاريخك بالعار ..
ونقشته في الصخر والحجر ..
ليبقى شاهدا على بشاعة المجازر ..
لطخت الماضي والمستقبل والحاضر ..