sábado, 30 de agosto de 2014

" إفتراس "


" إفتراس  "


الظلم وحش .. أنيابه لا تشبع من دماء الأبرياء
لونه ظلام وشبحه شر يختفي تحت السحب السوداء
وكثيرا ..
 يجول بيننا تحت ستارة إبتسامة النفاق
إستوطن الأرض ..
أصبح سلعة مربحة لأسياد الضعفاء ..
فما.. أسهل إمتهان نشر الحقد والعداء
وما ..  أغنى تجار
 باعوا الأوطان.. والشعوب .. من أجل الجاه والثراء

شركات عظمى ..
ورأسمال قلوب أقسى ..
من حجر أخرس .. أمام أنين المعذبين ..
عبرت كل الحدود ..
ناشرة .. وهم ثورة الربيع العربي ..
أو ثورة ميدان الشرق الأوروبي ..
والهدف لم يكن سوى ..
نشر الحروب والصراعات والفوضى ..
بين شعوب لازالت لم تتحرر من حلم الماضي ..

أحلام ..عودة الإمبراطوريات..
 والفتوحات و الغزاوت ..
ضربة قاضية للديمقراطيات ..
التي إخترقت وإستغل فيها نضال الحريات ..
مهزلة .. كارثة ..
العمى ..
أصاب الشعوب ..
أمام شعارات خدعة تصدير السيارات ..
الحاملة للصواريخ والقاذفات ..
ثورة ..
ترفع صوتها دون علم أنها تقدم إشهار لسيارة " البيكوب "
وإشهارات اخرى ..
لكل أنواع الأسلحة وكل أشكال خلق الحروب

هذه هي الحقائق ..
 التي زيفتها أياد علمت جيدا كيفية إستغلال العقول
التي تحولت اليوم إلى وحوش
تنشر الحقد والعداء بين بعضها والرعب
ضد كل المجتمعات دون رحمة .. قاتلة كل الحب
رقاب تقطع ..
جفون تدمع ..
 حالة أناس فقدوا مبادئ الإنسانية ..
تدربوا على أياد إرهاب يتستر تحت قداسة صكوك غفران
وألف هدية ..
بيت في الجنة وحورية

غسيل دماغ  حرمته كل القوانين الدولية
فضيحة اليوم أصبحت تصدر أخبارا مؤلمة......
 على صفحات الجرائد اليومية
تؤكد جرائم العبودية
التي مارستها قوة لاتعترف بأي بند من ميثاق الحقوق الأممية
وكل الروايات هي عبارات عن زيف مزخرف بألوان زاهية
..  بانت اليوم بحر من دماء البشرية
وإعترف دخان جثث الضحايا للسماء
بمكائد .. جراحها سيشهد بها التاريخ ..
 إنها محارق أسوء من النازية
وجرائم أفظع مما إقترفته دنائة الحرب العالمية