domingo, 1 de diciembre de 2013

" أين الضمير .."


" أين الضمير .."


آه .. آه ..
 كم هي الحواجز التي تقف في وجه المعانات
البحر هائج والعواصف تلعب رياحا عاتية
أمواج تلطم الشطآن غضبا لم تراه من صراعات
أطفال سوريا تقتل ..
 والشعب شرد ..
 والآمال طارت بين الجماعات
إنقسمت فيها إلى طائفات
والحرب الطائفية هي أسوء حروب شهدتها مآسي الكيانات
فأوقفوا نيران قد تشعل براكين حقد الشرارات

يامن بيدهم زمام أمور المجتمعات ..
ألا تنظرون للأمطار التي تهطل قطرات
دموع جرحى وأيتام وأرامل في ملاجئ الحدود الضيقات
أرفع صوتي ..
وسأجعل قلمي ضد الحروب التي تزرع كراهية النزاعات
أو تسدل ستار العنصرية لتفرقة الأمم
تاركة المساحات تسيطر عليها الأمراض والمجاعات

أم من شبعت بطونهم أصابهم النسيان للقمة من يتألم
وعلاج جريح يحتضر دون جرعة دواء
فمن يحتاج الشفاء
هل هي الضمائر التي رفرفت في الهواء بحثا عن نزوة الأهواء
تاركة خلفها كل البلاء
ناكرة إنسانية ألزمت أن تتلاحم الأجناس والشعوب
لنجدة غريق تلتهمه نيران الكرب
إستيقظوا من عمق ظلام السبات
فلا حياة الثراء
دائمة ..
ولا قوة الجاه تدوم تحت هذه الفناء
الشاهدة ..
على كل من ترك حرف من حقوق البشرية المعذبة
تحت رصاص القناصة الغادره
وقنابل شياطين الإنس الضاحكة

ضعوا حدا لمهزلة القرن الواحد والعشرين
لمحرقة جديدة .. دامت ثلاث سنين
فالتاريخ لن يغفر..
والأيام ستظل شاهدة على الجرم الأخرس..

 ولو بعد حين