miércoles, 23 de octubre de 2013

إلى الأم التي ترمي .. أبنائها


إلى الأم التي ترمي .. أبنائها

لما ينعكس شروق شمس الصباح
على القريب قبل البعيد
متحديا نور الإنعتاق ..
أو خطوة تشع الأفق ..
مجندا كل قوة الظلام
مسدلا ستار الظلم
قاطعا أواصل المحبة بالفراق

متفرجا في فرحة
محولا في لمحة
لحظات الألفة إلى آلام ..
والنظر بكل جهالة.. لأم
رامية .. إبنها دون رحمة
لأنها تراه بصورة رسمتها
 إبـنـــة...
باعت أبنائها قبل سنين غير مبالية
لكن أمام العالم فهي دائما ما تقدم تمثيلية
هزلية تريد منها مسح معالم فداحة الغلطة

فكيف وصلت بك الدنائة
أن تتمنى رؤية
أعز من في الوجود .. الأم الغالية
وهي تعيش في أيام الشيخوخة
ما صنعته أخطائك وأنت في سن الحماقة
بتخليك عن طفليك وهم في أمس الحاجة
إلى حضنك القاسي
الذي أقسم أن لايتعلم من ماض السواد
وكيف لقلبك أن يصبح متحجرا كالصخرة
لا.. ثم لا ..لن تنجحي في نشر زيفك
ولن تفلحي في رسم البسمة الخادعة
لأنها مصنوعة .. نفاقا كالعادة
فإن الأيام ستكشف مكرك
والزمان قادر أن يعلم ..
أن الخير سينتصر رغم العقبة
التي وضعتيها بكل إتقان لزرع الفتنة
والسماء لقادرة
على كشف الستارة
الغادرة ..