domingo, 30 de junio de 2013

GRITO DE PUÑALADA

"صرخة طعنة"

كيف يعقل للأخ أن يقتل أخاه..
وللأسر والأهل أن يتحولوا أعداء
في بيت واحد .. يتصارعون والسحب سوداء
أيتها السماء
ما للحروب سكنت ديار صبغت جدرانها حمراء
وما للحقد أصبح إفتخار وكبرياء
أليس من العار ..
ألازالت وجوه بها نور الحياء ..
لتصرخ معي عن من تاه في محبة المال والثراء
بائعا كل مبادئ الأخلاق ..
 صورة أوطان يتكلم عن حروبها كل الخلق ..

كفى .. فإن اللوحة أصبحت عارية ..
والروح أصبحت رخيصة لاقيمة لها متدنية
والأطفال يداسون تحت الأقدام الملطخة بالدماء
والشيوخ والنساء والآباء ..
إن ما أصيبوا بالجراح ..
فلم يبقى لهم سوى دموع البكاء ..
ما لهذه المهزلة .. التي أدت إلى قوانين الغاب العشواء
الكل يتقاتل مع الآخر وأين السلام
الذي منذ الصغر تلقيناه عن تعاليم الإسلام
أين هي الأخطاء

متى سيتيقظ القوم من سبات الأهواء
ويعلمون أن دون إصلاح الذات ..
لن تسموا الشعوب ولن تبلغ إلى الحضارات
وأن كل الفتن التي أمامنا والصراعات
فهي عودة .. نحو الوراء
ودفن أمل الكثير من لازالت قلوبهم فيها نور الضياء
كم من مثقف سيقرأ قصيدتي وسيقول هزيلة هي الكلمات
وكم من تاجر في أحرف الأقلام  يضحك عن هذه الأبيات
ومن هذا الشاعر التافه بين الشعراء

أقدم له جواب من القلب له معنى وإهداء
له الحق كل من يرفض كشف عورة السوء
أن يعتبرني كما يعتبرون كل الفقراء
وأن يصرخ أن هذا أو ذاك أو الكل
سوى جمع ممن أضيفوا للعقول الحمقاء
مجانين .. كلامهم فارغ كهبة الهواء

Autor Josef Nasim (c) Por un mundo sin fronteras 2013