miércoles, 26 de junio de 2013

يبكي الحجر ..


يبكي الحجر ..

لما تنتشر سحب الظلم على قلوب المعانات ..
ما أشد الحزن إن كانت سهام الغدر ..
طعنة من أقرب القريب في الظهر ..
دون أدنى مبالات ..
متى ستستيفظ الضمائر من السبات
وتعلم أن رحمة السماء أقوى من كل الطعنات ..
وأن نور الشمس شاهد عن ما تحمله المشاعر من عذابات

من الممكن أن تكون الكلمات ..
ساحرة ..
وأن تكون المسرحيات ..
قادرة ..
أن تحجب كلمة الحق
وأن تجعل الكون أمام صعق البرق
هيهات .. هيهات ..
أن تسمو أمة لازالت لم تؤمن بالحب ..
وأسرة إن زارت بعضها فليس لأواصر الإلتحام والشوق
إنما فقط لرمي كلمات الحرق

على الجدران المنسية ..
وفي الحارات الشعبية ..
التي ولدوا فيها وترعرعوا بين شعابها
ينظرون بكبرياء ..
كأنهم ركبوا قطار الأخطاء ..
إلى الأبــــد ..
ومع الأسف الشديد هم لازالوا تحت سيطرة مخلفات التقاليد
يظنون أنهم تعلموا الحرية
وما هم أهلا لها لأن مشهد الديار
أكد أن الفهم يقتصر.. قاب قوسين
الطمع في السلطة ..
 والحفاظ على العيش في ماضي عهود العصبية السوداء
أو أسوء بكثير ..
والمشكلة بسيطة .. لأنها تكمن
في كلمة .. يعبرون فيها عن الإعتذار 


AUTOR JOSEF NASIM....  "ABRAZO INTERNACIONAL POR LA PAZ