domingo, 30 de junio de 2013

TURKIA..... LIBERAD OPINIONES!!

"أطلقوا سراح .. حرية الآراء"

أيتها الأرض التي أنار شعاعك فجر السماء
جمالك تهافتت به شعوب العالم في كل الأنحاء
وآمال السياح.. زيارة كنز الآثار التي تشهد بتاريخ الحضارت
تركيا ..
 إستطاعت أن تخرج من خلف الستائر الظلماء ..
وأن تخطوا نحو الأمام في طريق الضياء
بعزم لنشر الديمقراطية والحقوق كنسيم الزهور الفيحاء
لتحرير شعبها من براثن التقاليد العمياء
وظلال تحجب التقدم والإنضمام إلى الأمم
التي إستطاعت نشر الحرية والحق البناء

أيتها الأرض الذي أنار شعاعك فجر السماء ..
لا تتراجعي نحو الوراء ..
إن خرج الشعب يطالب بحرية الأراء
فلا لقمع الصحافة ولا لسجن الشعراء
فهم صوت الشعوب .. وهم أقلام الوفاء
للوطن التركي ..
 فلا داعي للإعتقالات و آلام الإيذاء
أليس نفاق أن ترفع أصوات حقوق الإنسان
على منابر البرلمان ..
وتكسر الجدران ..
واليوم نرى في الميدان

لجم أصوات من يطالب بحق المواطن
ورجم آهات المعانات بقنابل الغاز والدخان
أهي عودة إلى عهود الطغيان
حيث كان الخوف يسكن الأركان
والجلد سيد والجلاد مقدس بين الأعيان
فلاسوط ولا ظلم السجان
يمكنه أن يمنع صوت الأحزان
فحق الشعوب لابد أن يأخذ من بين لهيب النيران
وصوته أصبح مسموع في كل الأوطان
لا داعي .. أن تقيد الحريات
لقد تعرت لعبة قوة الديكتاتوريات ..
وسطع نور ركب قطار الديمقراطيات

Autor josef nasim (c) Por un mundo sin fronteras 2013



GRITO DE PUÑALADA

"صرخة طعنة"

كيف يعقل للأخ أن يقتل أخاه..
وللأسر والأهل أن يتحولوا أعداء
في بيت واحد .. يتصارعون والسحب سوداء
أيتها السماء
ما للحروب سكنت ديار صبغت جدرانها حمراء
وما للحقد أصبح إفتخار وكبرياء
أليس من العار ..
ألازالت وجوه بها نور الحياء ..
لتصرخ معي عن من تاه في محبة المال والثراء
بائعا كل مبادئ الأخلاق ..
 صورة أوطان يتكلم عن حروبها كل الخلق ..

كفى .. فإن اللوحة أصبحت عارية ..
والروح أصبحت رخيصة لاقيمة لها متدنية
والأطفال يداسون تحت الأقدام الملطخة بالدماء
والشيوخ والنساء والآباء ..
إن ما أصيبوا بالجراح ..
فلم يبقى لهم سوى دموع البكاء ..
ما لهذه المهزلة .. التي أدت إلى قوانين الغاب العشواء
الكل يتقاتل مع الآخر وأين السلام
الذي منذ الصغر تلقيناه عن تعاليم الإسلام
أين هي الأخطاء

متى سيتيقظ القوم من سبات الأهواء
ويعلمون أن دون إصلاح الذات ..
لن تسموا الشعوب ولن تبلغ إلى الحضارات
وأن كل الفتن التي أمامنا والصراعات
فهي عودة .. نحو الوراء
ودفن أمل الكثير من لازالت قلوبهم فيها نور الضياء
كم من مثقف سيقرأ قصيدتي وسيقول هزيلة هي الكلمات
وكم من تاجر في أحرف الأقلام  يضحك عن هذه الأبيات
ومن هذا الشاعر التافه بين الشعراء

أقدم له جواب من القلب له معنى وإهداء
له الحق كل من يرفض كشف عورة السوء
أن يعتبرني كما يعتبرون كل الفقراء
وأن يصرخ أن هذا أو ذاك أو الكل
سوى جمع ممن أضيفوا للعقول الحمقاء
مجانين .. كلامهم فارغ كهبة الهواء

Autor Josef Nasim (c) Por un mundo sin fronteras 2013


¡¡QUE VERGUENZA !! SRA MERKEL

miércoles, 26 de junio de 2013

يبكي الحجر ..


يبكي الحجر ..

لما تنتشر سحب الظلم على قلوب المعانات ..
ما أشد الحزن إن كانت سهام الغدر ..
طعنة من أقرب القريب في الظهر ..
دون أدنى مبالات ..
متى ستستيفظ الضمائر من السبات
وتعلم أن رحمة السماء أقوى من كل الطعنات ..
وأن نور الشمس شاهد عن ما تحمله المشاعر من عذابات

من الممكن أن تكون الكلمات ..
ساحرة ..
وأن تكون المسرحيات ..
قادرة ..
أن تحجب كلمة الحق
وأن تجعل الكون أمام صعق البرق
هيهات .. هيهات ..
أن تسمو أمة لازالت لم تؤمن بالحب ..
وأسرة إن زارت بعضها فليس لأواصر الإلتحام والشوق
إنما فقط لرمي كلمات الحرق

على الجدران المنسية ..
وفي الحارات الشعبية ..
التي ولدوا فيها وترعرعوا بين شعابها
ينظرون بكبرياء ..
كأنهم ركبوا قطار الأخطاء ..
إلى الأبــــد ..
ومع الأسف الشديد هم لازالوا تحت سيطرة مخلفات التقاليد
يظنون أنهم تعلموا الحرية
وما هم أهلا لها لأن مشهد الديار
أكد أن الفهم يقتصر.. قاب قوسين
الطمع في السلطة ..
 والحفاظ على العيش في ماضي عهود العصبية السوداء
أو أسوء بكثير ..
والمشكلة بسيطة .. لأنها تكمن
في كلمة .. يعبرون فيها عن الإعتذار 


AUTOR JOSEF NASIM....  "ABRAZO INTERNACIONAL POR LA PAZ



sábado, 22 de junio de 2013

ONU …LAGRIMAS ATAQUE SOMALIA

                             



Ya no  se respeta ni la bandera blanca de la paz
Ni la ayuda humanitaria... el dar mano por ayuda al pueblo
Tiene un coste alto para ellos
La vida por ofrecer ayuda, por intentar llegar
Por  dar voz a los que no la tienen
Parece que el auxilio es confundido como intrusos


Los ojos de terror llenos de llanto
Atada a una verja por sus manos
Una imagen se clavo en su mente
Una imagen que cada día
Soportan los niños en sus mentes….

Cuanta hipocresía hay en esas mentes….

Atar las manos de una niña a una valla
Para contemplar la muerte de sus padres
Horrorizada grita y solloza
Y es así…día a día…
Matando la infancia y la esperanza
La muerte es la crónica diaria de su vida

Y es el momento…
La ONU ha de estará la altura de su rango
E intentar salvar  tanto inocente de la muerte
Alerta comunidad internacional  
Hay que parar esta masacre

¡Basta ya de sangre y asesinos!

Deben hacer algo por la vida de estos niños
Responsables quien empezó estas guerras
Sin sentido intencionada y pensada por el eje del mal
El mundo observa el avance del mal impotente
En todas esas guerras que quedan en el olvido
No son  portadas de diarios
Pero siguen matando a sus gentes….

Es un martirio sin piedad hacia su pueblo
Pero el crimen y martirio hacia los niños
Es deplorable….

La negación a la ayuda humanitaria
Los ataques a los soldados de la paz
El matar por el hecho de placer…
Es un gran atentado a la dignidad humana
La cual nos muestra una visión real
De hasta donde puede llegar la maldad del ser humano
Por una ideología…juego de tronos de poder
Odio codicia y crueldad sin límites
¿Bajo el nombre de que Dios alzan su espada?
¿En que libro sagrado están sus leyes?
Que ordene derramar la sangre de tu hermano
¿Cual es la ley de dios que ordena la muerte de niños e inocentes?

No la busquen….porque no existe….

Hay solo una ley universal, escrita en el cielo
Y transcrita en los libros de los templos
Somos todos hermanos, hijos de un mismo Dios
Sin distinción de cultura…color o nación...
No inventen palabras sagradas no escritas
Para justificar sus intereses…

Hoy como cada día vemos pasar
La muerte ante los ojos de un niño
Obligados a presenciar el genocidio de un pueblo
La crueldad a altas dosis

Esta visto que la maldad quiere ganar terreno
Escondida entre los siervos del odio y del mal
Escondidos entre ansias de poder y religiones
Hechizados por carroña que juegan sin vergüenza
A ser Dioses si conciencia….
Dando muerte con sus órdenes
A millones de seres inocentes….

La crueldad contra los niños y seres indefensos
Es una ofensa al cielo…
Es el mayor insulto que al Señor Ofende
Y la ira de Dios se volverá contra vosotros
Y ante El pagareis vuestras cuentas
Por cada uno de sus muertos
Y el destino os pondrá un nombre en la historia
Como mártires del infierno….

Autora Azalea Emy Valles Gil copyritg por un mundo sin fronteras 2013

















تحدي الخريف والربيع ....


منظمة الأمم المتحدة تتعرض للإرهاب ..
من حركة شباب الصومال
والمعنى واحد .. لاداعي للهروب
من إخفاء مؤامرة وئد الأمن والأمان
في ديار تقسم أن القدرة بيدها ..
وأن المال قادر أن يجعلها ..
الوحيدة الآمرة ..
الكبيرة القادرة ..
ضاربة حق الشعوب والأوطان ..
لتحيا خلف ستائر صنعتها من أوراق شجر الخريف
لتنشر الرعب المخيف
وتقتقل مسيرة حقوق الإنسان
ناسية أن الورقة التي أسقطها غضب البركان ..
حتما ستحترق ..
وقريبا ما سيظهر تصاعد الدخان ..
والكارثة ستكون عظمى ..
لأن الأنا .. ركبت عمق الأبقى ..

إنها الحرب ..
نعم الحرب ..
والهدف هو التحدي لميثاق حقوق الإنسان ..
لتبقى الكثير من الأركان ..
تعيش في تلك الظلام الذي صنع للتفرقة بين الأوطان
ووضع الحدود .. بين الكيان .. والأديان
هذه هي أسطورة آخر الزمان ..
التي ستفضح ظلمات خلف أسوار الطغيان ..

شروق قريب .. الظلم سيغيب
لأن روح الضحايا الأبرياء ..
تحولت إلى شعاع الضياء ..
لا تحتاج للعزاء ..
لأنها قوة تنير السماء ..
مكسرة قيود الحديد بصوة عال يخترق ستائر العداء
الذي زرع الحقد ..
ليفرق ..
ليمزق ..
جسد مجتمع البشرية ناشرا الفتن العشواء ..
طريق الغدر قصير ..
وسفك دماء وإستغلال جهل الفقير ..
لن يدوم ..
لافي الصومال ولا في أفغانستان ....
ألا ترون أن العالم أصبح مرآة بيد من إحترم العلم

وعلم جيله قيم الديمقراطية ومحبة السلام




lunes, 17 de junio de 2013

"ملالة "


"ملالة "

أيتها الصبية.. التي صرخت وسط ظلام الليال
ضد ظلم.. أصاب المرأة  تحت سجون الرجال 
تصاعد صوتك .. أصبح أعلى من الجبال 
وقمة تلمع بنور شمس مشرقة في الأعالي 

أيتها الصبية التي كسرت أغلال الحديد 
وناديت من أعماق الفؤاد ..
فقط لتنال حقك في التعليم دون حدود 
 في شجاعتك نظمت  أبيات القصائد
ستشهد بها مدى العهود

أيتها الصبية لقد وصل صوتك ناعما
كعطر الورود
بلمسة محبة العلم جعل العالم يستجيب 
والضمير المتحجر ذاب كالجليد
في ركن لايعترف بجهل سكن منذ زمن بعيد
منذ جريمة الوأد
التي سطرها عار التاريخ بدمع المداد

ولازالت مناطق.. كثيرة تحيا العهد البائد
لأن الجهل يقسم أن لايتحرر من براثن العصبية
الساكنة.. بين القبيلة والتقاليد
دون تفكير ولو للحظة التنازل عن القيود
التي تحافظ على إرث الجواري والعبيد




G8 ....RUEGO DE DENTRO DEL FUEGO



Oh grandes países de democracia ...
 que tienes en mano las fuerzas ...
cumbre de G8 donde muchos tienen esperanzas ...
 que viven bajo el fuego en Siria ....
 ese lugar a la sangre corre como ríos ...
 hace años ...en vuestras manos...

Señoras y Señores hay el haz...
dejar de iluminar esa crueldad ...
 dar latir de vida ...
a muchos niños que duermen bajo el terror
 de la guerra y sus madres lloran con dolor
¡¡ mirarles por favor !!...
pedimos vuestras bendiciones ...
 son capaces de parar esa sucia venganza ....
donde cada ignorante quiere meter la cabeza
sois un mundo que ya ha aprendido de la historia
 ha llegado la gran civilizaciones del derecho humano
nunca  dejen caer  mas bajo ...
a la ignorancia de personas que solo quieren matar
porque la luz es dar
 y vosotros sois el rayo que se puede enfrentar
 toda ese oscuridad que no quiere parar
ya es el momento de meter de unir las voces ...
sin ver los intereses ...
 y pagar el fuego que quemara el mundo
 es el momento que ha dado ...
 esta todavía en vuestro tablero
 es el momento de  ofrecer un gran grito de esperanza...
de callar las armas en señal de duelo
de un pueblo sirio que clama al cielo
 querer es poder
 y ustedes tiene en su mano un gran valor
 señores de  mundo .. voces de poder...
ponga su mano en el corazón
y  hagan lo que desearían para ustedes
lo pide  el mundo que observa con horror
 den un paso en  favor de al libertad
 y juntos unamos nuestro esfuerzo sean valientes
 y denle una oportunidad a el pueblo sirio
 denle una oportunidad...a la paz
 lo ruega los niños  ... con miedos escalos fríos ... 
con hambre bajo restos de ladrillos ...
 entre humos de cuerpos quemados
 que sus gritos resuenen en sus conciencias... 
y su llantos  se graben en su corazón....
 el cielo dejara sus estrellas ..
.bendecir vuestros caminos


Autor  Josef Nasim y Azalea © EL abrazo universal por la paz