lunes, 15 de abril de 2013

"ذكرى .. الألم "




وقفت أمام دموع الأحزان ..
والتيه يؤرقني ..
والمنظر يؤلمني ..
لرؤية ظلم عاد بي .. إلى ثلاثاء السواد ..
تلك الغدر الذي أصاب عمق الفؤاد ..
الذي يصرخ في وجه تجار الرقيق والعباد ..
إختلف كبرياء الأسياد ..
في مؤتمر دوربان ..
على أن يظل مجتمع الإنسان ..
تحت رحمة ..
آلهة تحت عباءة .. قانية الألوان ..
وأحيانا كثيرة .. خفية .. لاتخالها الأذهان ..

صراع مرير بين شرور الشيطان ..
وبين نور سماء السلام والأمان ..
فلمن الإنتصار ..
ألليل أسدل ظلاله بين الأركان ..
بعطر مخدر للعقل الذي تعود الإدمان ..
على شعارات الكراهية والفتن ..
أم سيكون المجد ساطعا يرفرف فرحة بحقوق الإنسان ..
كاسرا الجبال والجدران ..
خارقا خداع أقاويل معسولة وهي حارقة كالنيران ..
شظاياه.. أقوى من أي بركان ..
هذا مانراه ..
في لعبة من رسمها لم يلتفت خلفه ..

عزائي لكل من فقد حبيب هذا الصباح ..
أو ذاك المساء ..
ولكل من أصابه غدر الجراح ..
وأكرر أبيات شعري بأعلى الصياح ..
من أجل "ضحايا بوسطن" وكل السياح ..
مناديا العالم .. كفى من العنف والإرهاب ..
تهب عواصف الرياح ..
ترتفع أمواج المحيطات والبحار ..
تنزل الأمطار زغات الغضل المذرار ..
من حزن أبكى الجفون وأصاب القلوب بالإنكسار ..

آه .. آه ..
من مكر ينشر الرعب في مجمتع الأحرار ..
ومن حقد يستهدف أرض تؤمن بالحرية لكل الديار ..
أليس السلام من ركائز إلتحام الأمم ..
والمحبة خير لكل العالم ..
فلما يصنع الخوف وتحفر الرجام ..
لكل من أراد أن يرفرف كطير الحمام ..
بعيدا عن أغلال الحديد والسحب الرمادية والظلام ..
اللعنة لكل الكلام
الذي لاينطق بالحب الوئام ..
راميا المجتمعات المتحضرة بالسهام

اليوم عادت الذكرى ..
لقلب أمريكا ..
قد سال دمعا وإكتوى ..
من مؤامرة أخرى ..
فهل آن الأوان ليرتفع صوت السلام ..
 في تلك المدن والقرى
 النائية المنسية البعيدة ..
التي لازالت تحت وطأة الجهل الذي نخر جسد الدمى ..
التي لاتفرق بين الأبيض والأسود سوى ..
ماتلقنته من حقد ومعيشة تحت الصفر أو أدنى ..
لتبقى ..
دائما وأبدا تحت أقدام الأقوى ..