sábado, 13 de abril de 2013




الجهل.. سيد

سماء سوريا تمطر دما ..
والجفون تذرف دمعا ..
أصوات تستغيث صرخا ..
والأنين أبكى الحجر ...
أين قلوب البشر ..
التي كانت بالأمس تقتسم الأرض والرغيف
تنادي بعضها من خلف الجدار
إن هي إحتاجة رحمة الجار..
واليوم ترتعش من بعضها البعض من الخوف
لازالت قاب قوسين بين رمال الصحاري ..
تحول الشمس إلى النار
وترمي بعضها بشظايا الأغدار
تزرع بذور المرار..
لونها أشلاء جثث الأطفال الصغار ..
ورائحتها حرائق بيوت ..
بشبابها وشيوخها والنساء ..
 أستغرب كيف ينام من أقام الأسوار
على غريب أراد وقف فتنة الدمار ..
ليبقى متفرجا .. مبتسما .. لثأر ..
جاهلية حروب كربلاء ..
أليس من العار الضحك أمام البكاء ..
وأن لايحترم العزاء ...
أم من الوفاء ...
أن يكون الثأر قداسة السماء ..
والحرب رقصة فرحة سيف تحت الفناء ..
والقتل إنتصار وكبرياء ..
متى سيتنازل الجهل للعلم والضياء...
ليبني مع الحضارات طريق المسار ..
الخالي من الدماء..