martes, 26 de febrero de 2013

FOR MALALA....نور الشاعر تهدي للصبية " مال الله " هذه القصيدة من كل القلب
  
أستسمحكم سيداتي سادتي أن تتقبلوا مني هذه القصيدة ... لما أصاب صوت يطالب بحق التعليم من غدر على أياد لاتعترف بالقوانين الدولية ولابالمواثيق الأممية لأنها تكفر كل من له أملا في الحرية بل تبيح دمه ليكون فدية لأعمال إرهابهم وتزكية لنظرة حقدهم وتعبيرا لعدائهم للإنسانية ... إنه من العار أن تصمت أسرة المجتمع الدولي على ما تعرضت له الصبية  " مال الله يوسفزاي "  في وادي سوات بباكستان منذ أيام على يد عصابة طالبان الإجرامية وأتباعها الذي يمتهنون القتل والترويع ضد أبسط الحقوق البشرية رافضين أن تكون المرأة من دعائم المجتمعات لها حق المساوات  ....

إلى : " مال الله يوسفزاي "

يامن أطلقت الرصاص ..
على الصبية مال الله ..
ألم يعد في قلبك رحمة ..
لتستهدف صوتا دوى ..
بكل قوة ..
معبرا عن الحرية ..
التي أنت.. لها السجان
 وأنت ..الهمجية
وأنت.. المجرم المتشبع بالكراهية
لكل إمرأة تأمل أن تتعلم الأحرف ..
لكتابة قصيدة شعرية ..
أو علاج أمراض رجوليتك المتشبعة بالعصبية

أم الكل مباح لتبقى الأم جارية ..
وماملكت سجون العنصرية ..
إستيقظ من ماض غابر بين رياح الديمقراطية
فاليوم السماء صافية ..
دون السحب الظلامية ..
وحتما عليك إحترام الأم التي أفطمتك حليبا نقيا ..
ألا تستحق الحياة مثلك دون قيود الإيديولوجية
حرة من أسواق العبودية ..
لاتتكلم فإن جمر التطرف أحرق القلب ...
وأشعل نيران الحرب ..
وأنت لازلت في عالمك طائشا غبيا ...

متى تستسلموا ..
 ياجماعة تدعي الألوهية ..
 وترموا من أياديكم الأسلحة النارية ..
وتسجدوا للسلام .. بكل تواضع الإنسانية ..
أم الكبرياء وعجرفة الجاهلية ..
أقوى .. من قبول الحياة دون الصراعات الدموية
وأشد .. من إحترام العيش الحضارية ..
قولوا ماشئتم لن أصدق لأني أعرف عمق العقلية ..
التي تخر للسيف راكعة ممجدة باكية ..
ذليلة لشهواتها ونزواتها السادية ..

القلب يتضرع من ويلاتكم والدمع جاريا ..
أنهارا وسواق على جرحي وعليك أيتها الصبية
التي لها الشجاعة الكافية ..
لتقول ..لا .. للعبودية
مباركة أنت من السماء العالية ..
القادرة على نشر نور الدمقراطي